Skip to main content Scroll Top

إطلاق منتدى TOURISE 2027 في الرياض برعاية ولي العهد

اخر الاخبار

تعرف على تفاصيل إطلاق النسخة الثانية من منتدى TOURISE 2027 في الرياض برعاية ولي العهد، وأهميته في تعزيز الاستثمار السياحي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تتجه أنظار العالم نحو العاصمة السعودية الرياض، حيث أعلن معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب عن إطلاق النسخة الثانية من منتدى TOURISE 2027. يمثل هذا الحدث العالمي نقطة تحول محورية في مسيرة القطاع السياحي، حيث يجمع قادة الفكر وصناع القرار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم لرسم ملامح مستقبل السياحة العالمية.

تفاصيل إطلاق منتدى TOURISE 2027 في الرياض

ينطلق منتدى TOURISE 2027 تحت شعار “تحالفات تحرّك العالم”، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 17 شوال 1448هـ، الموافق 23 إلى 25 مارس 2027م. ويهدف المنتدى، الذي يرأس مجلس إدارته وزير السياحة، إلى جمع نخبة من أبرز القادة في قطاعات السياحة، التقنية، الاستثمار، الاستدامة، الثقافة، والنقل. تسعى هذه التظاهرة العالمية إلى مناقشة الفرص الواعدة والتحديات التي تواجه هذه القطاعات الحيوية، والمساهمة الفاعلة في صياغة المرحلة القادمة من صناعة السياحة والسفر على المستوى الدولي.

السياق العام والنهضة السياحية في المملكة العربية السعودية

لفهم الأهمية البالغة لهذا الحدث، يجب النظر إلى السياق العام والتطور التاريخي السريع الذي يشهده قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية منذ إطلاق رؤية 2030. تاريخياً، اعتمدت المملكة بشكل رئيسي على السياحة الدينية، ولكن مع الرؤية الطموحة لولي العهد، انفتحت البلاد على السياحة الترفيهية والثقافية والبيئية. يأتي هذا المنتدى في وقت تقدم فيه السعودية نموذجاً عالمياً استثنائياً؛ فقد نجحت في تحويل السياحة إلى منظومة اقتصادية متكاملة. وتجلى هذا النجاح في تجاوز المملكة لمستهدفها الأولي باستقبال 100 مليون زائر سنوياً في عام 2023م، أي قبل الموعد المحدد بسبع سنوات كاملة، مما دفع القيادة إلى رفع سقف الطموحات لاستهداف 150 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030م.

الأهمية الاستراتيجية والتأثير المتوقع للمنتدى

يحمل المنتدى أهمية كبرى وتأثيراً متعدد الأبعاد يمتد محلياً وإقليمياً ودولياً. على الصعيد المحلي، يعزز المنتدى مكانة الرياض كعاصمة عالمية للأعمال والسياحة، ويدعم الاقتصاد الوطني عبر جذب استثمارات ضخمة. إقليمياً، يؤكد ريادة المملكة في قيادة التحول السياحي في منطقة الشرق الأوسط. أما دولياً، فيعد المنتدى منصة جاذبة للاستثمار العالمي. ولعل النجاح الباهر للنسخة الأولى العام الماضي خير دليل على ذلك، حيث نجحت في تحفيز استثمارات بلغت قيمتها 113 مليار دولار أمريكي. شملت هذه الاستثمارات قطاعات حيوية مثل تطوير الوجهات، الفنادق، التجزئة، تنمية المواهب، والمنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يثبت قدرة التعاون المشترك على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس.

“تحالفات تحرّك العالم”.. رؤية مشتركة لمستقبل مستدام

يعكس شعار النسخة الثانية أهمية بناء تحالفات استراتيجية تتجاوز الحدود الجغرافية والقطاعات التقليدية. وفي هذا السياق، أكد وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب أن مستقبل السياحة لن تحدده جهة واحدة، بل قوة التحالفات المشتركة، مشيراً إلى أن السعودية قدمت مثالاً حياً لما يمكن تحقيقه عند تكامل الطموحات مع الشراكات الاستراتيجية. من جهتها، أوضحت غلوريا جيفارا، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة وعضو مجلس أمناء المنتدى، أن المرحلة القادمة تتطلب مستوى غير مسبوق من التعاون الاستراتيجي لربط القطاعات والاستثمارات، وتحويل الحوارات إلى خطوات عمل ملموسة تخدم المجتمعات والشركات على حد سواء.

المشاركة واستشراف المستقبل

أعلنت وزارة السياحة عن الدفعة الأولى من المتحدثين لنسخة 2027، والتي تضم قيادات بارزة في مجالات الضيافة، التقنية، وتطوير الوجهات. سيقوم هؤلاء الخبراء باستعراض أفضل الممارسات لتيسير السفر وتسليط الضوء على أبرز الفرص الاستثمارية. وللراغبين في أن يكونوا جزءاً من هذا الحدث التاريخي، أتاح المنتدى فرصة تقديم طلبات الحضور والانضمام إلى هذا المجتمع العالمي المتنامي عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، للاطلاع على أحدث المستجدات وبناء شراكات ترسم ملامح الخمسين عاماً القادمة في قطاع السياحة.

Add Comment