Skip to main content Scroll Top

نائب أمير تبوك يقف على جهود خدمة الحجاج في منفذ حالة عمار

بتوجيهات القيادة، تفقد نائب أمير منطقة تبوك الاستعدادات والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في مدينة الحجاج عبر منفذ حالة عمار لضمان تيسير رحلتهم الإيمانية.

بتوجيه من أمير منطقة تبوك المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، قام نائب أمير منطقة تبوك، الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، بزيارة تفقدية للوقوف على الخدمات والإمكانات التي جندتها الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية في مدينة الحجاج عبر منفذ حالة عمار. تأتي هذه الزيارة لضمان تقديم أرقى مستويات الخدمة لضيوف الرحمن القادمين من مختلف الدول لأداء مناسك الحج، وتسهيل إجراءات دخولهم بكل يسر وطمأنينة.

تاريخ مشرف للمملكة في رعاية الحجاج

تاريخياً، تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً وعناية فائقة بخدمة الحجاج والمعتمرين منذ توحيدها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-. وقد استمر هذا النهج الراسخ عبر العقود، ليصبح رعاية قاصدي الحرمين الشريفين أولوية قصوى للقيادة الرشيدة. ويُعد منفذ حالة عمار واحداً من أهم المنافذ البرية الحيوية في شمال المملكة، حيث يستقبل سنوياً آلاف الحجاج القادمين من الدول المجاورة والإقليمية. وقد شهد المنفذ تطورات متلاحقة في بنيته التحتية وتوسعة مرافقه لتواكب الأعداد المتزايدة من الحجاج، مما يعكس التزام المملكة التاريخي بتسخير كافة إمكاناتها المادية والبشرية لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.

جولة تفقدية شاملة في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار

خلال زيارته، كان في استقبال نائب أمير منطقة تبوك لدى وصوله إلى مدينة الحجاج في منفذ حالة عمار، وكيل إمارة منطقة تبوك مساعد المشرف العام على أعمال الحج بالمنطقة محمد بن عبدالله الحقباني، إلى جانب مديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية. وبعد عزف السلام الملكي، توجه سموه إلى صالة إنهاء إجراءات القدوم والمغادرة، حيث اطلع عن كثب على انسيابية العمل والخدمات التقنية واللوجستية المقدمة من مختلف القطاعات المشاركة. كما التقى بالعاملين في المنفذ، مشيداً بتفانيهم في العمل. وانتقل بعدها إلى منطقة الاستقبال والضيافة، حيث استعرض جهود القطاعات الحكومية والقطاع غير الربحي، مبدياً إعجابه الكبير بإسهامات الفرق التطوعية من شباب وشابات المنطقة الذين يجسدون قيم العطاء والضيافة السعودية الأصيلة.

الأثر الإقليمي والدولي لجهود المملكة في الحج

إن الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة في إدارة مواسم الحج تتجاوز أبعادها المحلية لتترك أثراً إقليمياً ودولياً بالغ الأهمية. فنجاح المملكة في تنظيم وإدارة حشود مليونية من مختلف الثقافات واللغات يُعد نموذجاً عالمياً يُحتذى به في إدارة الأزمات والحشود. وأكد الأمير خالد بن سعود خلال لقائه بالعاملين أن هذه الإنجازات تأتي إنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة مستمرة من وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف. وتنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى إثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين، ورفع الطاقة الاستيعابية لاستضافة ضيوف الرحمن، وتقديم خدمات ذات جودة عالية تعكس الصورة المشرقة للمملكة عالمياً.

تكامل الجهود لتحقيق تطلعات القيادة

وفي ختام جولته، نقل الأمير خالد بن سعود تحيات وتقدير أمير منطقة تبوك لجميع العاملين، معرباً عن اعتزازه البالغ بحرص المتطوعين والمتطوعات على المشاركة الفاعلة في هذا الموسم العظيم. وأوضح أن هذا التكاتف يجسد عظم المسؤولية الدينية والوطنية، واعتزاز كل مواطن سعودي بشرف خدمة ضيوف الرحمن. وسأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ الحجاج وييسر لهم أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة، مقدماً شكره الجزيل لوكيل إمارة منطقة تبوك ولنائب مساعد المشرف العام على أعمال الحج إبراهيم الناصر، ولكافة الكوادر المدنية والعسكرية العاملة في المنفذ على جهودهم الدؤوبة والمستمرة طوال العام، والتي تبلغ ذروتها خلال موسمي الحج والعمرة لتقديم صورة مشرفة تليق بمكانة المملكة العربية السعودية.

اخر الاخبار

Clear Filters

تفاصيل الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الداخلية بدول الخليج في الرياض لبحث المتغيرات الأمنية المتسارعة وتعزيز التعاون المشترك لدعم استقرار المنطقة.

استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفداً لتكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لجهوده الممتدة لأكثر من 60 عاماً في دعم جمعيات تحفيظ القرآن الكريم.

إضافة تعليق