Skip to main content Scroll Top

القيادة السعودية تهنئ بـ ذكرى استقلال مقدونيا الشمالية

اخر الاخبار

بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقيات تهنئة للرئيسة جوردانا سيلجانوفسكا دافكوفا بمناسبة ذكرى استقلال مقدونيا الشمالية، متمنين دوام التقدم والازدهار.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لرئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية جوردانا سيلجانوفسكا دافكوفا، بمناسبة حلول ذكرى استقلال مقدونيا الشمالية. وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية مقدونيا الشمالية الصديق اطراد التقدم والازدهار في كافة المجالات.

وفي ذات السياق، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لرئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية جوردانا سيلجانوفسكا دافكوفا، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها. وعبَّر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لها، ولحكومة وشعب جمهورية مقدونيا الشمالية الصديق المزيد من التطور والنماء المستمر.

الأهمية التاريخية لـ ذكرى استقلال مقدونيا الشمالية

تحتفل جمهورية مقدونيا الشمالية في الثامن من سبتمبر من كل عام بيوم استقلالها، وهو اليوم الذي يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ البلاد. يعود هذا الحدث التاريخي إلى عام 1991، عندما أجرى الشعب المقدوني استفتاءً شعبياً أسفر عن إعلان الاستقلال والانفصال السلمي عن جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية. منذ ذلك الحين، سعت مقدونيا الشمالية بخطى ثابتة إلى بناء مؤسساتها الوطنية الديمقراطية، وتعزيز هويتها الثقافية والسياسية في منطقة البلقان. إن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية لا يقتصر على استذكار الماضي فحسب، بل يمثل فرصة لتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي بدأها الآباء المؤسسون، وتأكيداً على سيادة الدولة واستقرارها في محيطها الإقليمي.

تعزيز العلاقات الثنائية والدبلوماسية السعودية

تأتي هذه التهنئة الكريمة من القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية لتؤكد على عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط الرياض بسكوبيه. تحرص المملكة دائماً على مد جسور التواصل والتعاون مع مختلف الدول الصديقة، انطلاقاً من دورها الريادي والمحوري على الساحتين الإقليمية والدولية. إن تبادل التهاني في المناسبات الوطنية يعكس الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في تعزيز أواصر الصداقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية.

على الصعيد الدولي، تلعب مقدونيا الشمالية دوراً متنامياً في تعزيز الاستقرار في منطقة البلقان، خاصة بعد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومساعيها المستمرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتنظر المملكة العربية السعودية بتقدير إلى الجهود التي تبذلها مقدونيا الشمالية لتحقيق التنمية المستدامة والاندماج الفاعل في المجتمع الدولي. إن استمرار التواصل الدبلوماسي بين البلدين يسهم في تنسيق المواقف حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلام العالميين، مما ينعكس إيجاباً على مصالح الشعبين الصديقين ويسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.

Add Comment