القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا زلزال منطقة شيتسانغ
- Home
- القيادة والنشاطات الرسمية
- القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا زلزال منطقة شيتسانغ
بواسطة فريق تحرير أخبار محمد بن سلمان
تاريخ:
26/10/2026
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقيتي عزاء للرئيس الصيني في ضحايا زلزال منطقة شيتسانغ، معربين عن تضامن المملكة مع الصين في هذا المصاب الأليم.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، في ضحايا زلزال منطقة شيتسانغ الذي ضرب محافظة باتشن جنوب غربي البلاد. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد عمق العلاقات الثنائية والتضامن الإنساني بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية.
أعرب الملك سلمان بن عبدالعزيز في برقيته عن بالغ الحزن والأسى لتلقي نبأ الهزة الأرضية العنيفة وما نتج عنها من وفيات وإصابات ومفقودين. وقال أيده الله: «علمنا بنبأ الزلزال الذي وقع في محافظة باتشن بمنطقة شيتسانغ جنوب غربي جمهورية الصين الشعبية، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات ومفقودين، وإننا إذ نشارك ألم هذا المصاب، لنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادقاً المواساة، متمنين عودة المفقودين لذويهم سالمين، وللمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه».
وفي السياق ذاته، وجه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برقية مماثلة للرئيس الصيني، قال فيها: «بلغني نبأ الزلزال الذي وقع في محافظة باتشن بمنطقة شيتسانغ جنوب غربي جمهورية الصين الشعبية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات ومفقودين، وأعرب لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادقاً المواساة، متمنياً عودة المفقودين لذويهم سالمين، وللمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه».
تقع منطقة شيتسانغ (المعروفة أيضاً بالتبت) في جنوب غربي الصين، وهي منطقة ذات طبيعة جغرافية جبلية قاسية وتاريخ طويل مع النشاط الزلزالي. يعود هذا النشاط المستمر إلى موقع المنطقة الجغرافي الحساس على خطوط الصدع التكتوني، حيث تتصادم الصفيحة الهندية مع الصفيحة الأوراسية، مما يؤدي إلى تكوين جبال الهيمالايا وحدوث هزات أرضية متكررة تتفاوت في شدتها. تاريخياً، شهدت المناطق الجنوبية الغربية من الصين العديد من الزلازل المدمرة التي خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة، مما جعل السلطات الصينية تتبنى استراتيجيات متقدمة في الاستجابة للكوارث وإدارة الأزمات. وتعتبر محافظة باتشن من المناطق التي تتطلب استجابة سريعة نظراً لوعورة تضاريسها التي قد تعيق عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين.
يحمل التضامن الدولي في أوقات الكوارث الطبيعية أهمية كبرى تتجاوز الحدود الجغرافية، حيث يعكس الروابط الإنسانية العميقة بين الدول. إن تقديم القيادة السعودية للتعازي في هذا المصاب الجلل يبرز متانة العلاقات الدبلوماسية والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الرياض وبكين. على الصعيد المحلي والإقليمي، تساهم هذه المواقف في تعزيز صورة المملكة كدولة سباقة في تقديم الدعم المعنوي والإنساني للدول الصديقة. أما على الصعيد الدولي، فإن تكاتف الدول الكبرى في مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية يبعث برسائل طمأنينة للشعوب المتضررة، ويؤكد على أهمية التعاون العالمي في مجالات الإغاثة والإنقاذ وتطوير آليات مشتركة للحد من مخاطر الزلازل والكوارث المستقبلية. إن هذا الدعم المعنوي يشد من أزر فرق الإنقاذ الصينية التي تعمل على مدار الساعة لانتشال المفقودين وتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين، مما يخفف من وطأة الكارثة على المجتمع المحلي في محافظة باتشن.
فريق تحرير موقع أخبار محمد بن سلمان، يختص بإعداد ونشر الأخبار والتقارير المتعلقة بسمو ولي العهد، ومتابعة نشاطاته ومبادراته ومستجدات رؤية السعودية 2030.
