Skip to main content Scroll Top

الرياض تستضيف قمة التقنية الحيوية الطبية برعاية ولي العهد

اخر الاخبار

برعاية ولي العهد، تنطلق قمة التقنية الحيوية الطبية في الرياض لجمع خبراء العالم، واستكشاف أحدث الابتكارات، وتعزيز مكانة المملكة في الرعاية الصحية والاستثمار.

انطلاق قمة التقنية الحيوية الطبية في العاصمة الرياض

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية، يفتتح وزير الحرس الوطني عضو مجلس إدارة المؤسسة، الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، اليوم الإثنين، فعاليات النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية. وتستضيف العاصمة السعودية هذه القمة البارزة خلال الفترة من 3 إلى 5 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق 14 إلى 16 سبتمبر 2026م، لتسليط الضوء على أحدث تطورات التقنية الحيوية الطبية على المستوى العالمي.

وتجمع هذه القمة الاستثنائية نخبة من أبرز الخبراء، والباحثين، والمبتكرين، والمستثمرين، وصناع القرار من مختلف دول العالم. وتهدف إلى بحث أحدث المستجدات العلمية، واستشراف مستقبل القطاع الصحي، إلى جانب استعراض فرص التطوير والابتكار وعقد الشراكات الإستراتيجية في هذا المجال الحيوي الذي يمس حياة الملايين.

السياق الإستراتيجي والتحول نحو اقتصاد المعرفة

تأتي هذه القمة امتداداً للجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز منظومتها الصحية والبحثية. تاريخياً، شهدت المملكة تحولات جذرية في قطاع الرعاية الصحية، توجت بإطلاق الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، والتي تهدف إلى جعل المملكة مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في هذا المجال. وقد أسست النسخ الثلاث السابقة من القمة قاعدة صلبة من التعاون الدولي، مما مهد الطريق للنسخة الرابعة لتكون منصة عالمية متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق التجاري.

وأكدت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أن رعاية سمو ولي العهد لهذه القمة تعكس الاهتمام البالغ والدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الابتكار الصحي. كما تؤكد هذه الرعاية على أهمية الحدث في تعزيز حضور المملكة على خارطة الابتكار العالمي، وإبراز التطور المتسارع الذي تشهده المنظومة الوطنية في مجالات البحث والتطوير، مما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الدولي وإقامة شراكات نوعية مستدامة.

التأثير المتوقع على المستويين المحلي والدولي

يحمل هذا الحدث أهمية كبرى وتأثيراً متعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي، تسهم القمة في تسريع وتيرة توطين الصناعات الطبية المتقدمة، مثل صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية، مما يعزز من الأمن الصحي الوطني ويخلق فرص عمل نوعية للكوادر السعودية الشابة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن القمة ترسخ مكانة الرياض كوجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الصحة، وتوفر منصة حيوية لتبادل المعرفة ونقل التكنولوجيا بين الدول المتقدمة والأسواق الناشئة.

شراكات إستراتيجية لتعزيز التقنية الحيوية الطبية

تتضافر الجهود الوطنية لإنجاح هذا الحدث العالمي، حيث تنظم القمة وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية (كاساو)، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث (كيمارك)، وذلك بشراكة إستراتيجية مع وزارة الاستثمار. وتستهدف هذه الشراكة التكاملية تعزيز مكانة الرياض كمركز عالمي رائد للابتكار في مجالات التقنية الحيوية الطبية.

وتستعرض القمة خلال أيام انعقادها أحدث التقنيات والابتكارات الطبية، وتناقش الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق السعودي والعالمي. كما تعمل على تعزيز التعاون الوثيق بين الكفاءات العلمية، والجهات البحثية، والشركات العالمية الكبرى. ويبرز هذا الحدث تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يسهم بشكل مباشر في نمو القطاع الصحي وتوسيع أثره الاقتصادي، مواكبةً بذلك مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.

Add Comment