Skip to main content Scroll Top

حفل تخريج طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدفعة 62

تغطية شاملة لحفل تخريج طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للدفعة 62 برعاية نائب أمير المنطقة، بمشاركة 3339 خريجاً يمثلون 127 دولة حول العالم.

نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، رعى سمو نائبه الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، حفل تخريج الدفعة الثانية والستين من طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للعام الجامعي 1447هـ – 2026م. أقيم هذا الحدث الأكاديمي البارز في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، حيث تم الاحتفاء بتخريج (3339) طالباً من مختلف المراحل الأكاديمية والدرجات العلمية، والذين يمثلون أكثر من (127) دولة حول العالم، مما يعكس البعد العالمي لهذه المؤسسة العريقة.

مسيرة تاريخية رائدة لـ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

منذ تأسيسها في عام 1381هـ، أخذت الجامعة على عاتقها رسالة علمية وإسلامية راسخة تتجاوز حدود الزمان والمكان. لقد بُنيت هذه المنارة العلمية لتكون هدية المملكة العربية السعودية لأبناء الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض. وعلى مدار عقود، استقطبت الجامعة آلاف الطلاب الدوليين، مقدمة لهم تعليماً نوعياً يجمع بين الأصالة والمعاصرة. وقد حظيت الجامعة بدعم مستمر من القيادة الرشيدة، وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اللذين يوليان قطاع التعليم اهتماماً بالغاً ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، لتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للتعليم ونشر قيم التسامح والاعتدال.

تفاصيل حفل التخريج وكلمة رئيس الجامعة

بدأت مراسم الحفل المهيب بمسيرة الخريجين الأوائل، أعقبها عرض مرئي استعرض مسيرة الطلاب الأكاديمية. بعد ذلك، ألقى رئيس الجامعة الدكتور صالح بن علي العقلا كلمة ضافية، أكد فيها أن هذا التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، ومحطة انتقال نحو مسؤوليات كبرى لخدمة المجتمعات. وأوضح أن تخريج هذا العدد الكبير من الطلاب المنتمين لـ 127 دولة يجسد عالمية الجامعة وسعة عطائها. ودعا الخريجين إلى تحويل العلم إلى عمل نافع، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، محذراً من الانغلاق والتنازع، ليكونوا سفراء صدق ومحبة في أوطانهم. واختتم كلمته برفع أسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة، ولوزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان على المتابعة المستمرة.

الأثر العالمي لخريجي الجامعة ودورهم في مجتمعاتهم

لا يقتصر تأثير هذا الحدث الأكاديمي على الجانب المحلي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً إقليمية ودولية عميقة. فالخريجون يعودون إلى أوطانهم متسلحين بالعلم الشرعي والأكاديمي المعتدل، ليصبحوا قادة فكر ومصلحين اجتماعيين يسهمون في بناء مجتمعاتهم على أسس التعايش السلمي. هذا الأثر العالمي يعزز من القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية، ويؤكد دورها الريادي في نشر السلام ومكافحة التطرف، وبناء جسور التواصل الثقافي والحضاري بين مختلف شعوب العالم.

تدشين منصة الخريجين وتكريم الرواد

وفي خطوة استراتيجية تواكب التحول الرقمي، دشّن نائب أمير منطقة المدينة المنورة خلال الحفل “منصة خريجي الجامعة الإسلامية”. تُعد هذه المنصة الرقمية الشاملة أداة فعالة لتعزيز ارتباط الخريجين بسوق العمل وجهات التوظيف، ومتابعة شؤونهم حول العالم لضمان الاستدامة وقياس الأثر الإيجابي. تلا ذلك كلمة الخريجين التي ألقاها الدكتور فيصل قاسم من الولايات المتحدة الأمريكية، معبراً عن الامتنان لقيادة المملكة على توفير بيئة تعليمية رائدة.

كما شهد الحفل عرضاً مرئياً عن الخريجين الرواد، وكلمة ألقاها الدكتور سعيد برهان عبدالله، مستذكراً الأثر العلمي للجامعة ومثمناً دور المملكة في احتضان طلاب العلم. وفي ختام الحفل، تم تكريم نخبة من الرواد، وهم: ستانلي سوروباويرو من جمهورية سورينام، والرائد علي دزمبا عمر من المملكة المتحدة، والدكتور محمد شعيب يعقوب من جمهورية الفلبين، والدكتور سعيد برهان عبدالله من جمهورية القمر المتحدة، والدكتور راشد يحيى سيمودو من جمهورية أوغندا. واختتمت الفعاليات بتكريم الجهات الراعية والتقاط الصور التذكارية الجماعية.

اخر الاخبار

Clear Filters
أمن الحج من أمن الوطن: جهود المملكة لضمان سلامة الحجاج

تولي المملكة العربية السعودية أمن الحج اهتماماً بالغاً، حيث تكثف جهودها الأمنية والرقمية لضمان سلامة ضيوف الرحمن تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.

تغطية شاملة لحفل تخريج طلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للدفعة 62 برعاية نائب أمير المنطقة، بمشاركة 3339 خريجاً يمثلون 127 دولة حول العالم.

إضافة تعليق