بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لرئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية أنورا كومارا ديساناياكي، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، معرباً عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة له، ولحكومة وشعب جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية الصديق اطراد التقدم والازدهار.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لرئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية أنورا كومارا ديساناياكي، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
أبعاد العلاقات السعودية السريلانكية
تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات الدبلوماسية المتميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية سريلانكا، حيث تحرص القيادة الرشيدة في المملكة دائماً على مشاركة الدول الصديقة احتفالاتها الوطنية، مما يعكس عمق الروابط السياسية والدبلوماسية بين البلدين. وتمتد العلاقات بين الرياض وكولومبو لعقود طويلة، اتسمت خلالها بالتعاون المشترك في العديد من المجالات، لا سيما في قطاعات العمل والاقتصاد، حيث تستضيف المملكة جالية سريلانكية كبيرة تساهم في التنمية، وتتمتع بكامل الرعاية والاهتمام.
دلالات اليوم الوطني السريلانكي
تحتفل سريلانكا بيومها الوطني في الرابع من فبراير من كل عام، وهو التاريخ الذي يوثق استقلال البلاد عن الحكم البريطاني في عام 1948. ويعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة يستذكر فيها الشعب السريلانكي نضاله من أجل الحرية والسيادة. وتكتسب تهنئة القيادة السعودية أهمية خاصة كونها تؤكد دعم المملكة لاستقرار وازدهار الدول الآسيوية الصديقة، وحرصها على تعزيز السلم والأمن الدوليين من خلال توطيد العلاقات مع مختلف دول العالم.
الدور الريادي للمملكة في الدبلوماسية الدولية
تعكس برقيات التهنئة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، النهج الدبلوماسي الراسخ للمملكة القائم على الاحترام المتبادل وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون الدولي. وتولي رؤية المملكة 2030 أهمية كبرى لتنويع الشراكات الاستراتيجية وتوسيع دائرة التعاون مع دول جنوب وشرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من فرص التبادل التجاري والاستثماري. وتنظر المملكة إلى سريلانكا كشريك مهم في المنطقة، حيث يسعى البلدان باستمرار إلى تطوير آليات التعاون الثنائي بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين نحو مستقبل أكثر إشراقاً ونمواً.

