آل الشيخ: السعودية قطعت جذور الإرهاب وحاربت الغلو
- الصفحة الرئيسية
- تصريحات وخطب
- آل الشيخ: السعودية قطعت جذور الإرهاب وحاربت الغلو
بواسطة فريق تحرير أخبار محمد بن سلمان
تاريخ:
03/01/2026
أكد وزير الشؤون الإسلامية عبداللطيف آل الشيخ نجاح السعودية في اجتثاث الإرهاب، مشيداً بوعي الشعوب ضد استغلال الدين، وذلك خلال لقائه رئيس الوقف السني العراقي.

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المملكة العربية السعودية حققت نجاحات استثنائية وخطوات متميزة في قطع جذور الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مشدداً على أن الشعوب الإسلامية اليوم باتت تمتلك وعياً ناضجاً وحصانة فكرية تحميها من محاولات الاستغلال الممنهج باسم الدين أو ما يُعرف بـ «تجارة التدين».
جاء ذلك خلال استقبال الوزير آل الشيخ لرئيس ديوان الوقف السني بجمهورية العراق، عامر شاكر الجنابي، في محافظة جدة مؤخراً. وأوضح آل الشيخ أن أولئك الذين يخونون القواعد الأساسية للدين الحنيف عبر بث الفرقة ونشر الأفكار المتطرفة، يمارسون أفعالاً ينكرها الإسلام جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الدين الإسلامي نقي وصافٍ، ولا مكان فيه للغلو أو التطرف.
وأضاف معاليه أن توفر وسائل التقنية الحديثة وسهولة الوصول إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، إلى جانب الدور التنويري للمدارس والمؤسسات التعليمية، ساهم في وصول الشعوب إلى مرحلة من النضج تمنع استغلالها من قبل جماعات أو أفراد لأغراض دنيوية، مشيراً إلى أن الدين يسر ولا يقبل الاستبداد أو الظلم.
وتأتي تصريحات وزير الشؤون الإسلامية متسقة مع النهج الذي تبنته المملكة العربية السعودية منذ إطلاق رؤية 2030، حيث قاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حراكاً فكرياً وإصلاحياً واسعاً لمحاربة التطرف والعودة إلى «الإسلام الوسطي المعتدل» المنفتح على العالم. وقد أثمرت هذه الجهود، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في تجفيف منابع الإرهاب الفكرية والمالية، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، مما جعل المملكة نموذجاً عالمياً يحتذى به في مكافحة الفكر الضال.
من جانبه، أشاد رئيس ديوان الوقف السني العراقي، عامر شاكر الجنابي، بالدور الريادي للمملكة، مؤكداً أنها تمثل العمق العربي والإسلامي الاستراتيجي للعراق وللمنطقة بأسرها. ونوه الجنابي بالتطور الهائل الذي تشهده السعودية في مختلف المجالات، وليس فقط في قطاع الحج والعمرة، مشيداً بالتسهيلات الكبيرة والخدمات النوعية المقدمة لضيوف الرحمن.
ويعكس هذا اللقاء تنامي العلاقات السعودية العراقية في السنوات الأخيرة، حيث شهدت تطوراً ملحوظاً من خلال مجلس التنسيق السعودي العراقي، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والدينية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق الاستقرار في المنطقة.
واختتم آل الشيخ حديثه بالتأكيد على أن الشعوب الواعية لا تفرط في عقيدتها ولا تتبع من يوظف الدين لأغراض سياسية، مشدداً على أن دعوة الإسلام واضحة في الحث على التوحيد ووحدة الصف ونبذ كل ما يضر بالمسلمين.
فريق تحرير موقع أخبار محمد بن سلمان، يختص بإعداد ونشر الأخبار والتقارير المتعلقة بسمو ولي العهد، ومتابعة نشاطاته ومبادراته ومستجدات رؤية السعودية 2030.

