بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة فيوسا عثماني سادريو، رئيسة جمهورية كوسوفا، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها، مؤكداً حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين.
وأعرب الملك المفدى، في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية كوسوفا الصديق اطراد التقدم والازدهار، متمنياً للجمهورية المزيد من الاستقرار والنماء في شتى المجالات.
تهنئة ولي العهد وتأكيد عمق العلاقات
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيسة فيوسا عثماني سادريو، رئيسة جمهورية كوسوفا، بمناسبة ذكرى استقلال بلادها.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية كوسوفا الصديق المزيد من التقدم والازدهار، مما يعكس اهتمام القيادة السعودية بتوطيد العلاقات الدبلوماسية مع الدول الصديقة ودعم مسارات التنمية فيها.
خلفية تاريخية عن استقلال كوسوفا
تأتي هذه التهنئة تزامناً مع احتفال جمهورية كوسوفا بذكرى إعلان استقلالها الذي تم في 17 فبراير عام 2008، وهو حدث تاريخي بارز في منطقة البلقان. فبعد سنوات من النزاعات والتحديات السياسية التي شهدتها المنطقة عقب تفكك يوغوسلافيا السابقة، أعلنت كوسوفا استقلالها لتصبح دولة ذات سيادة، تسعى لبناء مؤسسات ديمقراطية واقتصاد مستقر.
وقد حظي هذا الإعلان باعتراف دولي واسع من قبل العديد من الدول الكبرى والمؤثرة حول العالم، حيث بدأت الدولة الفتية منذ ذلك الحين في شق طريقها نحو الاندماج في المجتمع الدولي والمنظمات العالمية، مركزة جهودها على التنمية الداخلية وتعزيز السلم الأهلي.
العلاقات السعودية الكوسوفية
ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية كوسوفا بعلاقات ودية متميزة، حيث كانت المملكة من أوائل الدول العربية والإسلامية التي اعترفت باستقلال كوسوفا، انطلاقاً من مبادئها الثابتة في دعم حق الشعوب في تقرير المصير ودعم الاستقرار والأمن الدوليين.
وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت العلاقات بين الرياض وبريشتينا تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي. وتأتي برقيات التهنئة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لتؤكد استمرار هذا الدعم السياسي والمعنوي، ولتعبر عن رغبة المملكة في رؤية كوسوفا دولة مزدهرة ومستقرة، تساهم بفعالية في أمن واستقرار منطقة البلقان وأوروبا بشكل عام.

