بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة إلى فخامة الرئيس لي جيه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا، وذلك في وفاة رئيس الوزراء الأسبق السيد لي هيه تشان، معرباً عن بالغ حزنه لهذا النبأ.
وتضمنت برقية خادم الحرمين الشريفين كلمات مؤثرة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدبلوماسية بين البلدين، حيث قال الملك سلمان: «تلقينا نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق السيد لي هيه تشان، ونعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وأصدق المواساة، متمنين ألا تروا أي سوء أو مكروه». وتأتي هذه البرقية في إطار التواصل المستمر بين القيادة السعودية وقادة الدول الصديقة في مختلف المناسبات.
تعزية ولي العهد ومواساته
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة لفخامة الرئيس لي جيه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا، في وفاة رئيس الوزراء الأسبق.
وعبر سمو ولي العهد في برقيته عن صادق مواساته للقيادة والشعب الكوري، قائلاً: «تلقيت نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق السيد لي هيه تشان، وأعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد كافة عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنياً لكم دوام الصحة والسلامة، وألا تروا أي سوء». ويؤكد هذا التواصل الحرص الكبير من سمو ولي العهد على تعزيز أواصر الصداقة والاحترام المتبادل مع جمهورية كوريا.
عمق العلاقات السعودية الكورية
تأتي هذه التعازي الملكية لتؤكد على متانة العلاقات التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية كوريا، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر. فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1962، شهدت الشراكة تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وتنظر المملكة إلى كوريا كشريك استراتيجي رئيسي، لا سيما في ظل رؤية المملكة 2030 التي تفتح آفاقاً واسعة للتعاون في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتقنية، والصناعات المتقدمة.
أبعاد الدبلوماسية الإنسانية
وتعكس برقيات العزاء المتبادلة بين القيادة السعودية وزعماء العالم جانباً مهماً من الدبلوماسية السعودية، التي لا تقتصر فقط على المصالح السياسية والاقتصادية، بل تمتد لتشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية. إن مشاركة الدول الصديقة أحزانها في فقدان شخصياتها الوطنية البارزة، مثل رؤساء الوزراء السابقين الذين خدموا بلادهم، تعد ركيزة أساسية في البروتوكول الدبلوماسي السعودي الذي يتسم بالنبل والوفاء، مما يعزز من مكانة المملكة كدولة محورية تحظى بتقدير واحترام المجتمع الدولي.

