Skip to main content Scroll Top

يوم التأسيس السعودي: ذكرى 3 قرون من الوحدة والمجد

تحتفل المملكة بذكرى يوم التأسيس مستلهمة 3 قرون من التاريخ. تعرف على جذور الدولة السعودية ودور الملك سلمان وولي العهد في ترسيخ الهوية الوطنية.

احتفلت المملكة العربية السعودية اليوم (الأحد) بالذكرى الـ 299 لتأسيس الدولة، وسط مشاعر من الفخر والاعتزاز عمت كافة أرجاء الوطن، حيث استلهم المواطنون في هذا اليوم المجيد دروس التأسيس والتاريخ العريق لوطن شامخ يضرب بجذوره في عمق التاريخ. وتأتي هذه الاحتفالات لتؤكد على الهوية الوطنية الراسخة والارتباط الوثيق بين الشعب وقيادته.

الجذور التاريخية والعمق الحضاري

في مثل هذا اليوم قبل نحو ثلاثة قرون، وتحديداً في عام 1139هـ (1727م)، تأسست الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، متخذة من الدرعية عاصمة لها. لقد كانت تلك اللحظة نقطة تحول مفصلية في تاريخ الجزيرة العربية، حيث أرست الدولة دعائم الوحدة والأمن والاستقرار بعد قرون طويلة عانت فيها المنطقة من التشتت والفرقة والنزاعات، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء الحضاري والاجتماعي القائم على مبادئ العدل والشريعة السمحة.

مسيرة الصمود والبناء المستمر

لقد أثبتت الدولة السعودية عبر تاريخها الطويل قدرة فائقة على الصمود والتجدد؛ فقد واجهت الدولة الفتية تحديات جمة ومحاولات للقضاء عليها، إلا أنها عادت للنهوض مجدداً في الدولة السعودية الثانية، ثم توجت هذه المسيرة المباركة بتأسيس الدولة السعودية الثالثة (المملكة العربية السعودية) على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي وحد البلاد وجمع الشتات تحت راية التوحيد، لتصبح المملكة اليوم نموذجاً رائداً في الاستقرار والنماء.

ترسيخ الهوية الوطنية برؤية القيادة

واعتزازاً بهذه الجذور الراسخة، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الـ 27 من يناير 2022 أمراً ملكياً كريماً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية. ويأتي هذا القرار تعبيراً عن الاعتزاز بالعمق التاريخي للدولة ونهجها الراسخ، وتأكيداً على ما أرساه قادتها ومواطنوها من ركائز العدل والتلاحم والبناء ماضياً وحاضراً.

ولي العهد ورؤية المستقبل

وفي ظل هذا الإرث العظيم، تواصل المملكة مسيرتها التنموية بقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين، ورؤية طموحة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. لقد عزز سمو ولي العهد ملامح الهوية الوطنية، جاعلاً من التراث والتاريخ ركيزة أساسية في "رؤية المملكة 2030"، حيث يعمل سموه على إعادة بناء هوية وطنية راسخة ومتجددة، تربط أمجاد الماضي بتطلعات المستقبل، من خلال مشاريع نوعية تحسن جودة الحياة وتعزز الشعور بالمسؤولية والارتباط بالوطن، مما جعل المملكة تتبوأ مكانة ريادية بين الأمم في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

إن احتفالات اليوم ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي تجسيد حي لقيم العطاء والتراحم التي شكلت المجتمع السعودي، وحافز للتحولات الكبرى استلهاماً من عزيمة الأجداد، ليمضي الوطن اليوم بلا تردد في أداء دوره المحوري عالمياً، مدعوماً بتلاحم شعبي وقيادة رشيدة تستشرف المستقبل.

اخر الاخبار

Clear Filters

تحتفل المملكة بذكرى يوم التأسيس مستلهمة 3 قرون من التاريخ. تعرف على جذور الدولة السعودية ودور الملك سلمان وولي العهد في ترسيخ الهوية الوطنية.

في ذكرى يوم التأسيس السعودي، نستعرض مسيرة المملكة من جذورها التاريخية عام 1727م وصولاً إلى النهضة العمرانية والتعليمية في ظل رؤية 2030 بقيادة ولي العهد.

إضافة تعليق