Skip to main content Scroll Top

مجلس الوزراء السعودي: حماية أمن المملكة وتطوير حقل الجافورة

برئاسة ولي العهد، مجلس الوزراء السعودي يؤكد اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمن المملكة، ويشيد ببدء إنتاج الغاز في حقل الجافورة، ويقر اتفاقيات دولية جديدة.

عقد مجلس الوزراء السعودي جلسته برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث أصدر المجلس حزمة من القرارات الاستراتيجية التي تمس الشأنين المحلي والدولي، مع التركيز بشكل خاص على الملفات الأمنية والاقتصادية التي تشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وتنميتها.

موقف حازم تجاه التهديدات الأمنية والإقليمية

في مستهل الجلسة، استعرض المجلس مستجدات الأحداث المتسارعة في المنطقة، مؤكداً على موقف المملكة الثابت والحازم في اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للذود عن أمنها الوطني وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها. ويأتي هذا التأكيد في سياق التوترات الإقليمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث شدد المجلس على أهمية الاستقرار الإقليمي كركيزة للأمن والسلم الدوليين.

وثمّن المجلس التضامن الدولي الواسع مع المملكة، مشيداً بإدانة قادة الدول الشقيقة والصديقة للاعتداءات التي طالت المنطقة. وتكتسب هذه الإدانات أهمية قصوى في توحيد الصف الدولي ضد الممارسات التي تهدد أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة، وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كصمام أمان في المنطقة، وسعيها الدائم لخفض التصعيد وتغليب لغة الحوار الدبلوماسي مع الاحتفاظ بحق الردع المشروع.

قفزة نوعية في قطاع الطاقة: حقل الجافورة

على الصعيد الاقتصادي والتنموي، أشاد مجلس الوزراء بالتقدم الكبير المحرز في استراتيجية الطاقة الوطنية، وتحديداً بدء الإنتاج في المرحلة الأولى من حقل “الجافورة” للغاز غير التقليدي. ويُعد هذا الحدث علامة فارقة في مسيرة الاقتصاد السعودي، حيث يعتبر حقل الجافورة أحد أكبر حقول الغاز غير التقليدي في العالم.

وتكمن أهمية هذا الإنجاز في دوره المحوري لدعم مستهدفات “رؤية المملكة 2030″، حيث سيسهم الغاز المنتج في استبدال الوقود السائل المستخدم في توليد الكهرباء، مما يوفر كميات ضخمة من النفط للتصدير، فضلاً عن دوره في إنتاج الهيدروجين الأزرق ودعم الصناعات البتروكيماوية، مما يعزز من تنوع مصادر الدخل الوطني ويحقق الاستدامة البيئية.

تعزيز الشراكات الدولية ودعم اليمن

وفي إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وافق المجلس على مجموعة واسعة من مذكرات التفاهم مع دول عدة، شملت التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي مع كندا، والطاقة مع بنغلاديش، ومكافحة الفساد مع نيجيريا وباكستان. تعكس هذه الاتفاقيات نهج المملكة المنفتح على العالم وسعيها لبناء شراكات استراتيجية تخدم المصالح المشتركة.

كما جدد المجلس التزام المملكة بدعم الجمهورية اليمنية، مشيراً إلى الدعم الاقتصادي الجديد للموازنة اليمنية، والذي يأتي امتداداً للدور التاريخي للمملكة في مساندة الشعب اليمني الشقيق، بهدف إرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية، مما يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين.

قرارات تنظيمية لتعزيز جودة الحياة

محلياً، وافق المجلس على السياسة الوطنية لتعزيز النمط التغذوي الصحي، والسياسة الوطنية لحماية الطفل في المؤسسات التعليمية. وتصب هذه القرارات مباشرة في تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وتوفير بيئة آمنة وصحية للأجيال القادمة، بما يتماشى مع برامج التحول الوطني.

اخر الاخبار

Clear Filters

نيابة عن الملك وولي العهد، استقبل أمير منطقة الرياض عميد السلك الدبلوماسي ورؤساء المجموعات الجغرافية لتبادل التهاني بشهر رمضان في قصر الحكم.

برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تنظم منصة إحسان حفل تكريم المحسنين غداً 17 رمضان، احتفاءً بالعطاء الخيري وتعزيزاً لقيم التكافل في المجتمع السعودي.

إضافة تعليق