رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي، أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة.
اعتزاز بالثقة وتطلعات للمستقبل
وأعرب الأمير فهد بن سعد عن بالغ فخره واعتزازه بهذه الثقة الملكية الغالية، سائلاً المولى عز وجل أن يكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة العظيمة. وأكد سموه أن هذا التعيين يمثل دافعاً قوياً ومحفزاً لمضاعفة الجهود والعمل بكل تفانٍ وإخلاص لخدمة الدين ثم المليك والوطن، مشدداً على أهمية العمل الدؤوب للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة والنهضة المباركة التي تشهدها المملكة في كافة الأصعدة، وتحديداً في منطقة الباحة التي تحظى باهتمام خاص من لدن القيادة.
منطقة الباحة: جوهرة سياحية وتنمية مستدامة
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه منطقة الباحة حراكاً تنموياً واسعاً، حيث تعد المنطقة إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في المملكة بفضل طبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل وتضاريسها المتنوعة بين جبال السروات وسهول تهامة. ويسعى الأمير فهد بن سعد من خلال منصبه الجديد إلى تعزيز المكتسبات التنموية، والعمل جنباً إلى جنب مع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، لتنفيذ الخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى رفع جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية، ودعم المشاريع الاستثمارية التي تتوافق مع هوية المنطقة الزراعية والسياحية.
التكامل المؤسسي ورؤية 2030
وأشار سمو نائب أمير منطقة الباحة إلى حرصه التام على العمل بتوجيهات أمير المنطقة، والتكامل الفعّال مع كافة الجهات الحكومية والأهلية والقطاع غير الربحي؛ بما يضمن تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وتلبية احتياجات الأهالي وتطلعاتهم. ويأتي هذا التعيين متسقاً مع التوجهات العامة للدولة بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الرامية إلى ضخ دماء شابة في المناصب القيادية لدفع عجلة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على تنمية المناطق واستثمار ميزاتها النسبية لخلق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي.
واختتم سموه تصريحه بالدعاء للمولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.

