رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وسأل معاليه الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة العظيمة على القيادة الرشيدة وهي تنعم بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يجزي ولاة الأمر خير الجزاء نظير ما يقدمونه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض.
عناية فائقة ببيوت الله وتهيئتها للمصلين
وفي سياق التهنئة، نوّه الدكتور آل الشيخ بالاهتمام الكبير والعناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة لبيوت الله، حيث تحرص المملكة سنوياً مع قرب حلول الشهر الفضيل على استكمال كافة التجهيزات اللازمة للمساجد والجوامع في مختلف المناطق. وتشمل هذه العناية أعمال الصيانة والنظافة والتشغيل، وتوفير المصاحف، وتهيئة الأجواء الإيمانية الخاشعة التي تمكن المصلين والمعتمرين من أداء عباداتهم وصلواتهم، وخاصة صلاتي التراويح والقيام، بكل يسر وطمأنينة. ويأتي هذا الاهتمام تجسيداً لمكانة المسجد في الإسلام، وانعكاساً للدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في العناية بعمارة المساجد حسياً ومعنوياً.
خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما
وأكد وزير الشؤون الإسلامية أن ما تنعم به المملكة من استقرار وازدهار هو ثمرة لجهود متواصلة ودعم غير محدود من القيادة الحكيمة، التي وضعت خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار على رأس أولوياتها. وتتجلى هذه الجهود في المشاريع العملاقة والتوسعات التاريخية التي يشهدها المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالإضافة إلى تسخير التقنيات الحديثة والكوادر البشرية المؤهلة لضمان راحة ضيوف الرحمن، وهو نهج راسخ سارت عليه الدولة السعودية منذ تأسيسها، وتواصل تعزيزه اليوم برؤية عصرية طموحة.
رؤية المملكة 2030 وتعزيز العمل الإسلامي
وأشار معاليه إلى أن الدعم السخي من لدن خادم الحرمين الشريفين والمتابعة الدقيقة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ساهمت في إحداث نقلة نوعية في البرامج الدعوية والإرشادية التي تنفذها الوزارة سواء داخل المملكة أو خارجها. وتأتي هذه الجهود متناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ونشر الصورة الحقيقية للإسلام السمحة، ومحاربة الغلو والتطرف. كما لفت إلى البرامج النوعية التي تنفذها المملكة في الخارج خلال شهر رمضان، مثل برامج تفطير الصائمين وتوزيع التمور والمصاحف، والتي تؤكد الدور الإنساني والإسلامي الكبير الذي تلعبه المملكة في تعزيز أواصر الأخوة بين المسلمين حول العالم.

