رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، أسمى آيات التهاني والتبريكات، باسمه ونيابةً عن كافة منسوبي وزارة الخارجية، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. كما وجه سموه التهنئة إلى الشعب السعودي الكريم والأمة الإسلامية جمعاء، مبتهلاً إلى المولى -عز وجل- أن يعيد هذه المناسبة العظيمة أعواماً عديدة وأزمنة مديدة بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.
اعتزاز بالرعاية الملكية للحرمين الشريفين
وفي سياق التهنئة، أعرب وزير الخارجية عن بالغ اعتزازه وفخره بما توليه القيادة الرشيدة من عناية فائقة واهتمام لا محدود بالحرمين الشريفين وقاصديهما من المعتمرين والزوار. وأشار سموه إلى أن هذا الاهتمام يتجسد في المتابعة المستمرة والتوجيهات السديدة لتسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، مما يعكس الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي.
منظومة خدمات متكاملة وتنسيق عالي المستوى
وأشاد سموه بالجهود الجبارة التي تبذلها مختلف القطاعات الحكومية والجهات المعنية، والتي تعمل بتناغم وتكامل لتوفير أقصى درجات الراحة والطمأنينة للمصلين والمعتمرين. وتأتي هذه الجهود في إطار خطط تشغيلية محكمة تهدف إلى تيسير أداء المناسك والعبادات في أجواء إيمانية يسودها الخشوع والسكينة. وتعد هذه الاستعدادات الموسمية جزءاً لا يتجزأ من التزام المملكة التاريخي تجاه المقدسات الإسلامية، حيث تشهد مكة المكرمة والمدينة المنورة تطوراً مستمراً في البنية التحتية والخدمات اللوجستية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار، خاصة في مواسم الذروة مثل شهر رمضان المبارك.
رؤية المملكة ورسالتها الإسلامية السامية
وأكد وزير الخارجية أن خدمة الحرمين الشريفين ورعاية زوارهما تعد شرفاً عظيماً ومسؤولية تاريخية تحملها المملكة قيادةً وشعباً بكل تفانٍ وإخلاص. ويأتي ذلك انطلاقاً من رسالة المملكة الراسخة في خدمة الإسلام والمسلمين، وسعيها الدؤوب لتعزيز قيم الوسطية والتسامح والتآخي بين شعوب العالم الإسلامي. وتتوافق هذه الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تضع خدمة ضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية في مقدمة أولوياتها، لضمان تقديم تجربة روحانية استثنائية تليق بمكانة قبلة المسلمين.

