رفع صاحب السمو الملكي أمير تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، خالص شكره وعظيم امتنانه إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما حظي به من رعاية كريمة وعناية فائقة طوال فترة رحلته العلاجية خارج المملكة. وجاء هذا التعبير الصادق عن الامتنان ليؤكد عمق التلاحم بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن ومسؤوليها في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
لقاء أمير تبوك مع أهالي المنطقة والمسؤولين
جاء ذلك خلال الاستقبال الرسمي الذي عقده سمو أمير تبوك في القصر الحكومي بمدينة تبوك، حيث التقى برؤساء المحاكم، ومشايخ القبائل، ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، بالإضافة إلى جمع غفير من المواطنين الذين قدموا لتهنئة سموه بسلامة العودة. وشهد اللقاء حضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز، الذي شارك في استقبال المهنئين وتأكيد أواصر المحبة والتقدير التي تجمع أهالي منطقة تبوك بقيادتهم المحلية والوطنية.
مسيرة التنمية والعطاء في منطقة تبوك
تأتي هذه اللقاءات الدورية لتعكس النهج الثابت للمملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، والمتمثل في سياسة الباب المفتوح والتواصل المباشر بين ولاة الأمر والمواطنين. ويعد الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أحد الركائز الإدارية الهامة في المملكة، حيث يتولى إمارة منطقة تبوك منذ عقود، ساهم خلالها بشكل فعال في تحويل المنطقة إلى مركز حيوي للاستثمار والسياحة، لاسيما مع احتضان المنطقة للمشاريع الكبرى التابعة لرؤية السعودية 2030 مثل مشروع “نيوم” الواعد.
التلاحم الوطني وأثره على الاستقرار والتنمية
يحمل هذا الحدث دلالات اجتماعية وسياسية بالغة الأهمية على المستوى المحلي والإقليمي. فعلى الصعيد المحلي، يعزز هذا التلاحم من الاستقرار الداخلي ويدفع بعجلة التنمية المستدامة في المنطقة، حيث يشعر المواطن بالقرب الحقيقي من قيادته. وإقليمياً ودولياً، تقدم المملكة نموذجاً فريداً في الاستقرار السياسي والاجتماعي القائم على الولاء المتبادل والتقدير المشترك بين القيادة والشعب، مما ينعكس إيجاباً على بيئة الاستثمار وجذب المشاريع العالمية إلى منطقة تبوك التي باتت محط أنظار العالم بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومشاريعها المستقبلية العملاقة.
وفي ختام اللقاء، عبّر سمو الأمير فهد بن سلطان عن تقديره البالغ للمشاعر الصادقة والنبيلة التي أبداها أهالي منطقة تبوك طوال فترة غيابه، مؤكداً أن هذه اللفتات الإنسانية والمحبة المتبادلة ليست بغريبة على أبناء هذا الوطن المعطاء. وسأل سموه المولى عز وجل أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها ورخاءها في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

