Skip to main content Scroll Top

إقامة مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية في السنغال

تعرف على تفاصيل موافقة خادم الحرمين الشريفين على إقامة مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية الثانية لدول قارة أفريقيا في السنغال بمشاركة 53 دولة.

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على إقامة مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية الثانية لدول قارة أفريقيا، والتي ستقام في جمهورية السنغال. وتأتي هذه الموافقة الكريمة امتداداً للجهود العظيمة التي تبذلها قيادة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي يولي اهتماماً بالغاً بتعزيز قيم الوسطية والاعتدال ونشر رسالة الإسلام السمحة في مختلف أرجاء العالم.

الدور التاريخي للمملكة في خدمة كتاب الله

تاريخياً، أخذت المملكة العربية السعودية على عاتقها منذ تأسيسها مسؤولية العناية بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ. ولم يقتصر هذا الدور على الداخل السعودي، بل امتد ليشمل كافة قارات العالم. وتعتبر رعاية المسابقات القرآنية الدولية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المملكة لتعزيز الروابط الدينية والثقافية بين الشعوب الإسلامية. وتاريخ العلاقات السعودية الأفريقية يشهد على العديد من المبادرات والمشاريع الإسلامية والتنموية التي ساهمت في ترسيخ الأمن الفكري وبناء مجتمعات متماسكة تعتمد على المنهج الإسلامي المعتدل، بعيداً عن الغلو والتطرف.

أهمية وتأثير مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية في أفريقيا

تحمل مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية في نسختها الثانية أبعاداً إقليمية ودولية بالغة الأهمية. فعلى المستوى الإقليمي في قارة أفريقيا، تساهم المسابقة في توحيد صفوف الشباب المسلم حول مصادر التشريع الأساسية، وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة. أما على المستوى الدولي، فهي تبرز القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية ودبلوماسيتها الدينية التي تهدف إلى نشر السلام والتسامح. اختيار جمهورية السنغال لاستضافة هذا الحدث يعكس عمق العلاقات الثنائية والمكانة الاستراتيجية للسنغال في غرب أفريقيا كمنارة للإسلام المعتدل.

تفاصيل التنظيم والمشاركة الواسعة

من المقرر أن تُقام الفعاليات خلال الفترة من 6 حتى 11 ذي القعدة 1447هـ، بمشاركة 100 متسابق يمثلون 53 دولة أفريقية. وقد رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات المحلية والدولية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على دعمهما السخي. وتنظم الوزارة هذا الحدث ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بالسنغال، بالتعاون المثمر مع الهيئة العامة للأوقاف، لتحقيق أهداف سامية تشمل تشجيع الحفظ والتدبر، وبناء جيل متمسك بالعقيدة الوسطية.

فروع المسابقة وتخصصاتها الدقيقة

تتميز المسابقة بشموليتها، حيث تنقسم إلى فرعين رئيسيين؛ الأول يختص بالقرآن الكريم ويضم أربعة فروع متدرجة:

  • الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً بالقراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة (رواية ودراية) مع حسن الأداء.
  • الفرع الثاني: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن الأداء والتجويد، وتفسير الأجزاء العشرة الأخيرة (من سورة العنكبوت إلى سورة الناس).
  • الفرع الثالث: حفظ 10 أجزاء مع حسن الأداء والتجويد.
  • الفرع الرابع: حفظ ثلاثة أجزاء مع حسن الأداء والتجويد.

أما الفرع الثاني، فهو مخصص للسنة النبوية المطهرة، ويشتمل على ثلاثة فروع تركز على حفظ مختصر صحيح الإمام البخاري:

  • الفرع الأول: حفظ المختصر كاملاً مع تراجم الصحابة والعناية بالأبواب.
  • الفرع الثاني: الحفظ من بداية الكتاب حتى الحديث رقم 1344 مع التراجم والأبواب.
  • الفرع الثالث: الحفظ من بداية الكتاب إلى الحديث رقم 670 مع التراجم والأبواب.

تمثل هذه الفروع منهجية علمية دقيقة تهدف إلى استكشاف المواهب الشابة في القارة الأفريقية، وربطهم بالمنبعين الصافيين للإسلام، مما يعكس حرص القيادة الرشيدة على استدامة هذا الإرث العظيم.

اخر الاخبار

Clear Filters

تعرف على تفاصيل موافقة خادم الحرمين الشريفين على إقامة مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية الثانية لدول قارة أفريقيا في السنغال بمشاركة 53 دولة.

تعرف على أحدث تطورات العلاقات السعودية اللبنانية إثر الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من الرئيس اللبناني لبحث استقرار المنطقة.

إضافة تعليق