رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام.
وجاءت هذه التهنئة محملة بأصدق الدعوات والمشاعر الوطنية الصادقة، حيث سأل سموه الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة الإسلامية العظيمة على القيادة الرشيدة وهي تنعم بموفور الصحة والعافية، وأن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لمواصلة مسيرة النماء والعطاء، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
مكة المكرمة في قلب اهتمامات القيادة
وتكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة نظراً للمكانة الاستراتيجية والروحية التي تمثلها إمارة منطقة مكة المكرمة، خاصة مع حلول الشهر الفضيل الذي تتجه فيه أنظار العالم الإسلامي وأفئدتهم صوب البيت العتيق. وتأتي هذه المناسبة لتؤكد على الدور المحوري الذي توليه القيادة السعودية لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين، حيث تشهد المنطقة في هذا الوقت من كل عام استنفاراً كاملاً لكافة القطاعات الخدمية والأمنية لضمان راحة المعتمرين والمصلين، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المستمرة.
رؤية طموحة لخدمة ضيوف الرحمن
وفي سياق متصل، يعكس حرص نائب أمير منطقة مكة المكرمة على رفع التهنئة، التلاحم الكبير بين القيادة والمسؤولين في مختلف المناطق، لا سيما في منطقة تحتضن أقدس البقاع. ويأتي شهر رمضان هذا العام في ظل تطورات متسارعة ونقلات نوعية تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ضمن برامج رؤية السعودية 2030 التي يقودها سمو ولي العهد، والتي تهدف إلى تيسير استضافة الملايين من ضيوف الرحمن والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، مما يجعل من حلول الشهر الكريم مناسبة لتجديد العهد على بذل الغالي والنفيس لخدمة الإسلام والمسلمين.
دعوات بدوام التمكين والرفعة
واختتم الأمير سعود بن مشعل تهنئته بالدعاء بأن يتقبل الله من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يحفظ للمملكة قيادتها الحكيمة التي لا تألو جهداً في سبيل رفعة الوطن والمواطن، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة ونصر للأمتين العربية والإسلامية، مؤكداً أن هذه المناسبات الدينية تعزز من أواصر المحبة والتلاحم بين الشعب وقيادته في صورة تعكس متانة البيت السعودي ورسوخ ثوابته.

