الدبلوماسية والعلاقات الدولية
قدّم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه في البيت الأبيض رؤية سياسية واضحة تؤكد موقع القضية الفلسطينية في صدارة اهتمامات المملكة. حين قال ولي العهد: «ننظر لمرحلة السلام في قطاع غزة ونهتم بأمر الشعب الفلسطيني»، كان يضع ملفاً مركزياً على طاولة الحوار مع الرئيس الأمريكي، ويعيد التأكيد على
في استقبال استثنائي يعكس مكانة المملكة وتأثيرها الدولي، شهد البيت الأبيض اليوم احتفاءً تاريخيًا بولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حيث استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمير محمد بن سلمان بحفاوة تاريخية قل نظيرها، لقد تجاوز الاستقبال المعهود إلى مستوى مهيب يعكس عمق العلاقات الإستراتيجية والتقدير الشخصي
أكد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات جنبًا إلى جنب مع السعي لتحقيق رؤيتهما المشتركة
أكد وزير الإعلام سلمان الدوسري، أهمية زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية، التي ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وتأتي في إطار العلاقات التاريخية والصداقة المتينة بين البلدين وسعيهما في تعزيز مصالحهما المشتركة.وثمن الوزير خلال لقائه في واشنطن
يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمراسم تشريفية رسمية، تشمل عزفاً لفرق الموسيقى العسكرية الأمريكية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وكان ترمب أعلن الجمعة أن احتفاءه بولي العهد ليس اجتماعاً عادياً، بل تكريم للمملكة العربية السعودية، لدورها في الاستقرار
وصلت، أمس (الإثنين)، أول شحنة من المنحة المقدمة من المملكة العربية السعودية لقطاع الطاقة في الجمهورية العربية السورية، إذ رست ناقلة، محملة بنحو 650 ألف برميل من البترول الخام السعودي، في ميناء بانياس، تمثل الدفعة الأولى من المنحة البالغ حجمها الإجمالي 1.650 مليون برميل من البترول الخام.ويأتي تسليم الشحنة للجانب
في البيت الأبيض، سيجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. ستكون العلاقات الثنائية مدار بحث لتعزيزها وتمتينها، إلا أنها لن تكون البند الوحيد على الطاولة. المملكة.. مرجعية كبرىالعالم بكل قضاياه وأزماته وتحديداً الشرق الأوسط سيكون على طاولة ترمب والأمير محمد بن سلمان، من

