Skip to main content Scroll Top

محبي محمد بن سلمان

جسدت زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية محطة مفصلية في مسار العلاقات بين الرياض وواشنطن، ورسخت بوضوح مبدأ أن كل تعاون للمملكة مع دول العالم ينطلق أولاً وأخيراً من هدف واحد هو تحقيق الرخاء والازدهار للمواطن السعودي، وتثبيت مكانته في قلب أي مشروع تنموي أو شراكة دولية.الحضور الرفيع والأداء

دشّن وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمس، منظومة الرادارات في نظام أمن الحدود الشمالية، ومركز الجراني بقطاع طريف الحدودي. جاء ذلك خلال متابعته سير العمل في مركز القيادة والسيطرة بقيادة منطقة حرس الحدود في منطقة الحدود الشمالية.واستمع خلال الزيارة لشرحٍ موجز قدّمه المدير العام لحرس

تحولت مشاركة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي 2025 قبل قليل إلى حدث سياسي يتجاوز إطار الاقتصاد، بعد أن كشف الرئيس دونالد ترمب عن دور مباشر وخاص لعبه ولي العهد في تحريك ملف الحرب في السودان. قال ترمب: «الأمير محمد بن سلمان قدم لي شرحاً كاملاً

عقد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في مقر الكونغرس بواشنطن اليوم (الأربعاء)، اجتماعات ثنائية وموسعة مع رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون وقيادات وأعضاء مجلس النواب في مختلف اللجان.وأكد قادة مجلس النواب دعمھم للعلاقة التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.ناقش ولي العھد خلال الاجتماعات

شّرف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفل العشاء المقام في البيت الأبيض مساء أمس (الثلاثاء)، حيث كان في استقبال ولي العهد لدى وصوله رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس دونالد ترمب، والسيدة الأولى ميلانيا ترمب.**media[2617315]**وألقى الرئيس الأمريكي، كلمة أكد خلالها أن بلاده سترتقي

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لأمير موناكو ألبرت الثاني، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.وأعرب الملك، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لأمير موناكو، ولحكومة وشعب إمارة موناكو الصديق اطراد التقدم والازدهار. كما بعث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن

وقّع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، في البيت الأبيض، اتفاقية الدفاع الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الشراكة الإستراتيجية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين منذ أكثر من 90 عاماً، وتمثل خطوة محورية

يوم مهم في مسار العلاقات السعودية الأمريكية، يُعد علامة فارقة في مسار العلاقات السعودية–الأمريكية، والشراكة التي لعبت على مدار 9 عقود دوراً رئيسياً ومحورياً في تحقيق الاستقرار في المنطقة، وهدفت إلى مأسسة هذه العلاقات وإيجاد أرضية راسخة لمستقبل مُستدام لعقود قادمة في إطار سعي المملكة لتعزيز شراكاتها حول العالم بما

عقد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، القمة السعودية الأمريكية مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، وجرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والجهود المشتركة لتطوير مستوى الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحفاوة استثنائية في البيت الأبيض صباح أمس (بتوقيت واشنطن). أطلقت المدفعية 21 قذيفة تحية لولي العهد. وحلّق سرب يضم ثلاث مقاتلات F16 وثلاثاً من مقاتلات F35، التي أعلن ترمب أنه وافق على بيع 48 طائرة من هذا الطراز