علي بن عباجة يهنئ القيادة بذكرى يوم التأسيس السعودي
- الصفحة الرئيسية
- القيادة والنشاطات الرسمية
- علي بن عباجة يهنئ القيادة بذكرى يوم التأسيس السعودي
بواسطة محبي محمد بن سلمان
تاريخ:
23/02/2026
رجل الأعمال علي بن عباجة يهنئ الملك وولي العهد بمناسبة يوم التأسيس، مؤكداً أن الذكرى تجسد عمق الدولة السعودية وتلاحم الشعب مع القيادة في مسيرة نماء مستمرة.
رفع رجل الأعمال علي بن عباجة آل عباس أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، وإلى سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس المجيد.
أكد آل عباس أن هذه المناسبة الوطنية الغالية، التي تصادف الثاني والعشرين من فبراير في كل عام، تمثل محطة تاريخية استثنائية تجعلنا نعانق السحاب فخراً بقيادتنا واعتزازاً بانتمائنا لهذا الوطن العظيم. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت نموذجاً فريداً في توحيد الكلمة ورص الصفوف، قلّ أن يوجد له مثيل في العالم المعاصر، خاصة فيما يتعلق بالتلاحم الوثيق بين القيادة الحكيمة والشعب الوفي المخلص.
تكتسب ذكرى يوم التأسيس أهميتها من كونها توثق للجذور التاريخية العريقة للمملكة، حيث تعود بنا الذاكرة إلى عام 1727م، حينما أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية. هذا العمق التاريخي الذي يمتد لأكثر من ثلاثة قرون يؤكد على أصالة هذا الكيان السياسي والاجتماعي، وقدرته على الصمود والتجدد عبر الزمن، مروراً بالدولة السعودية الثانية، ووصولاً إلى الدولة السعودية الثالثة التي وحدت أرجاء الجزيرة العربية تحت راية التوحيد.
أوضح رجل الأعمال علي بن عباجة أن ميلاد المملكة العربية السعودية هو ذكرى عزيزة على قلب كل مواطن، فهي ترتكز على قيم التلاحم والتآخي. وقد أشرقت شمس هذه الدولة بنجاحها المنقطع النظير في ترسيخ الوحدة الوطنية والقضاء على حقب الفوضى والتناحر والفرقة التي كانت سائدة، حيث سخر قادة هذه البلاد كافة الإمكانات والموارد لتوفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن، والارتقاء بالمواطن السعودي ليتبوأ المكانة المرموقة التي تليق به ويستحقها بين شعوب العالم.
واستطرد آل عباس قائلاً إن هذه الذكرى الغالية تجعلنا نستعيد أعواماً مليئة بقصص النجاح الشاهدة على حسن القيادة نحو البناء والتنمية، وصولاً إلى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعضيده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ويشهد هذا العهد الميمون أكبر نقلة تاريخية وإصلاحية شاملة، سواء على صعيد البناء الداخلي لرفاهية المواطن، أو على الصعيد الخارجي لتعزيز الهيبة العسكرية والسياسية والاقتصادية للمملكة.
وقد أهلت هذه السياسات الحكيمة ورؤية المملكة 2030 وطننا لأن يكون قائداً للرؤى العالمية ومحققاً لآمال وتطلعات الشعوب، حيث أصبحت السعودية اليوم رقماً صعباً في المعادلة الدولية ومحركاً رئيساً للاقتصاد العالمي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاحتفاء بذكرى التأسيس في كل عام يظل شاهداً حياً على أصالة وعراقة السعودية، التي توحدت كلمتها على منهج الإسلام الوسطي المعتدل، ونجحت في تجاوز كافة الصعاب والتحديات، محققة طموحات المواطن وتطلعاته، لتصبح اليوم أنموذجاً عالمياً يحتذى به في كافة المجالات التنموية والحضارية.

