تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة وأصدق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام، معرباً عن تقديره البالغ للجهود الاستثنائية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن.
رعاية سعودية متميزة لضيوف الرحمن
وأوضح بيان رسمي صادر عن مشيخة الأزهر الشريف أن الإمام الأكبر عبر عن امتنانه العميق لما وفرته المملكة من إمكانات ضخمة وتسهيلات تقنية وتنظيمية متطورة، أسهمت بشكل مباشر في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وفي أجواء مفعمة بالأمن والأمان والطمأنينة. وأشار الطيب إلى أن هذا التنظيم الدقيق يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة السعودية وحرصها الدائم والمستمر على رعاية الحرمين الشريفين وتطوير الخدمات المقدمة لقاصديهما من شتى بقاع الأرض.
الأبعاد الإسلامية والدولية وراء نجاح موسم الحج
ويحمل نجاح موسم الحج في كل عام أبعاداً إسلامية ودولية بالغة الأهمية؛ حيث يمثل التجمع الديني الأكبر في العالم رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية وتضامنها. وتاريخياً، دأبت المملكة العربية السعودية على تحمل هذه المسؤولية العظيمة بروح من التفاني والالتزام، مستعينة بأحدث الابتكارات التكنولوجية وإدارة الحشود لضمان سلامة الملايين. وينعكس هذا النجاح إيجاباً على الصعيدين الإقليمي والدولي، مؤكداً ريادة المملكة في قيادة العالم الإسلامي وقدرتها الفائقة على إدارة الفعاليات الكبرى بكفاءة واقتدار، مما يعزز من قيم السلام والتعايش التي يحرص الأزهر الشريف والمملكة على نشرها عالمياً.
دعوات بالخير والبركة للمملكة وقيادتها
واختتم شيخ الأزهر تهنئته بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وكافة القائمين على خدمة الحجيج، خير الجزاء على ما قدموه من جهود مباركة. كما سأل الله تعالى أن يتقبل من حجاج بيت الله الحرام نسكهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى ديارهم وأوطانهم سالمين غانمين، وأن يديم على المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية نعمتي الأمن والاستقرار.

