رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده على القيادة الرشيدة والوطن الغالي باليمن والخير والبركات.
معاني الولاء واللحمة الوطنية في الشهر الفضيل
تأتي هذه التهنئة في سياق العادات والتقاليد السعودية الأصيلة التي تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وبين المسؤولين وولاة الأمر، خاصة في المناسبات الدينية العظيمة مثل شهر رمضان المبارك. ويحمل هذا الشهر الفضيل في طياته معاني روحانية سامية، حيث تتجدد فيه أواصر المحبة والإخاء، وتتوحد فيه القلوب بالدعاء أن يحفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها. وتعد هذه المناسبة فرصة لتأكيد الولاء والسمع والطاعة للقيادة التي لا تألو جهداً في خدمة الإسلام والمسلمين، وتوفير كل سبل الراحة لقاصدي الحرمين الشريفين من المعتمرين والزوار خلال هذا الموسم الإيماني العظيم.
دعوات صادقة لحماة الوطن والشهداء الأبرار
وفي لفتة إنسانية ووطنية غير مستغربة، خص وزير الدفاع في تهنئته جنود الوطن البواسل بدعوات صادقة، مبتهلاً إلى الله -عز وجل- أن يكتب للمسلمين القبول في هذا الشهر، وأن يمد القوات العسكرية بعونه وتوفيقه. ويبرز هذا الجزء من التهنئة الدور المحوري الذي يلعبه أبطال القوات المسلحة في الذود عن حياض الوطن وحماية مقدساته، خاصة وأن المملكة تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين، وهي مسؤولية عظيمة تقع على عاتق القيادة والجنود المرابطين على الثغور. كما تضمنت دعوات سموه الترحم على شهداء الواجب الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للدين والوطن، مستذكراً تضحياتهم الخالدة التي ستبقى نبراساً للأجيال القادمة.
استمرار مسيرة التنمية في ظل القيادة الحكيمة
واختتم الأمير خالد بن سلمان تهنئته بالدعاء أن يديم الله على المملكة أمنها وازدهارها في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ويأتي هذا التأكيد على نعمة الأمن والأمان كركيزة أساسية لما تشهده المملكة من تحولات تنموية كبرى ومشاريع عملاقة ضمن رؤية المملكة 2030، حيث لا يمكن تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي دون استقرار أمني متين. كما شملت دعوات سموه أن يعم الأمن والسلام كافة بلاد المسلمين والعالم أجمع، مما يعكس رسالة المملكة السامية وسياستها الداعية دائماً للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.

