رفع الفريق خالد بن محمد بن غالب الذويبي، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وذلك بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بترقيته إلى رتبة فريق، وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي.
اعتزاز بالثقة الملكية الغالية
وأعرب الفريق الذويبي عن بالغ فخره واعتزازه بهذه الثقة الملكية الغالية، مؤكداً أنها وسام شرف على صدره ودافع كبير لبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة هذا الوطن المعطاء. وأشار إلى أن هذه الترقية والتعيين يمثلان مسؤولية عظيمة أمام الله ثم أمام ولاة الأمر، تتطلب التفاني والإخلاص في العمل لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
وثمّن الفريق خالد بن محمد بن غالب الذويبي الدعم اللامحدود الذي تحظى به القطاعات العسكرية والأمنية من لدن القيادة، سائلاً الله العلي القدير أن يوفق رئاسة الحرس الملكي وجميع منسوبيها لمواصلة مسيرة العطاء، وأن يكون عند حسن ظن القيادة لخدمة الدين ثم الملك والوطن، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.
الحرس الملكي.. حصن الولاء والدفاع
ويأتي تعيين الفريق الذويبي في هذا المنصب الرفيع في إطار الاهتمام المستمر بتعزيز الكفاءات القيادية داخل رئاسة الحرس الملكي، الذي يُعد واحداً من أهم القطاعات العسكرية والأمنية في المملكة. وتضطلع رئاسة الحرس الملكي بمهام حساسة وحيوية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والاحترافية، حيث تتولى مسؤولية توفير الأمن والحماية لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وكبار ضيوف الدولة من ملوك ورؤساء، بالإضافة إلى تأمين كافة القصور والدواوين الملكية والمناسبات التي يرعاها الملك أو ولي العهد.
تطوير المنظومة العسكرية والأمنية
وتعكس هذه الترقيات والتعيينات القيادية حرص القيادة السعودية، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ضخ دماء جديدة في الشرايين القيادية للمؤسسات العسكرية، بما يواكب مرحلة التطور والنهضة الشاملة التي تشهدها المملكة. ويعد الوصول إلى رتبة “فريق” في السلك العسكري السعودي إنجازاً مهنياً رفيعاً يعكس مسيرة طويلة من العمل الميداني والإداري الدؤوب، والخبرات المتراكمة التي تساهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
إن الاهتمام بتطوير القيادات الأمنية والعسكرية يصب بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الوطني، حيث تعمل هذه الكفاءات على ترجمة الخطط الاستراتيجية إلى واقع ملموس يحفظ مقدرات الوطن ومكتسباته، ويضمن استمرار مسيرة التنمية في بيئة آمنة ومستقرة.

