Skip to main content Scroll Top

أمير حائل: صورة ولي العهد محفز للإنجاز وتطوير المنطقة

أكد أمير حائل أن صورة ولي العهد تمثل معياراً للالتزام ومحفزاً للإنجاز في مشروع تطوير البلدة القديمة، مشدداً على الجودة والسرعة في التنفيذ وفق رؤية 2030.

في موقف يعكس جدية المرحلة الحالية وحزم الإدارة في متابعة المشاريع التنموية، وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، رسالة مباشرة وشديدة اللهجة للقائمين على مشروع تطوير البلدة القديمة في المنطقة. وقد جاء حديث سموه ليضع معياراً جديداً في مفهوم الإدارة والمتابعة الميدانية، رابطاً بين الرموز الوطنية وبين الأداء الفعلي على أرض الواقع.

صورة ولي العهد: رمزية الإنجاز والالتزام

خلال وقوفه على سير العمل، خاطب أمير حائل مهندسي المشروع بوضوح تام، مؤكداً أن وجود صورة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في موقع المشروع لا يجب أن يُفهم في سياقه البروتوكولي المعتاد فقط. بل شدد سموه على أن هذه الصورة تمثل “مقياس التزام ومعيار أداء”، مشيراً إلى أن من لا تحفزه رؤية قائد التغيير وعراب الرؤية السعودية للإنجاز والإبداع، فلن تجدي معه أي محفزات أخرى نفعاً. وأوضح أن هذا الربط المعنوي يجب أن ينعكس مادياً من خلال تسريع وتيرة العمل، والالتزام بأعلى معايير الجودة، وتسليم المشروع في وقته المحدد لإثراء المشهد الحضري.

سياق التطوير العمراني ورؤية 2030

تأتي هذه التوجيهات الحازمة متسقة تماماً مع الحراك التنموي الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030، التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. حيث تولي الرؤية اهتماماً بالغاً ببرامج “جودة الحياة” و”أنسنة المدن”، مع التركيز بشكل خاص على إعادة إحياء المناطق التاريخية والبلدات القديمة. فالمشاريع التراثية لم تعد مجرد عمليات ترميم للمباني، بل أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز الهوية الوطنية وتحويل المدن السعودية إلى وجهات سياحية وثقافية جاذبة، مما يستدعي دقة متناهية في التنفيذ وسرعة في الإنجاز تواكب طموحات القيادة.

الأهمية الاستراتيجية لمشروع البلدة القديمة بحائل

يكتسب مشروع تطوير البلدة القديمة في حائل أهمية استراتيجية كبرى، نظراً لما تتمتع به المنطقة من عمق تاريخي ومخزون تراثي عريق. ويُنتظر أن يسهم هذا المشروع عند اكتماله في إحداث نقلة نوعية في المشهد السياحي والاقتصادي للمنطقة، من خلال خلق فرص استثمارية جديدة، وجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل الذي يميز منطقة حائل. لذا، فإن تشديد أمير المنطقة على الجودة والوقت ينبع من إدراكه التام بأن أي تأخير أو تهاون سيؤثر سلباً على العوائد الاقتصادية والاجتماعية المرجوة من هذا المشروع الحيوي.

المتابعة الميدانية ومعايير الجودة

يعكس حديث الأمير عبدالعزيز بن سعد فلسفة إدارية قائمة على المحاسبة والشفافية، حيث لم يعد مقبولاً في عهد الرؤية التعامل مع المشاريع الحكومية ببيروقراطية أو تباطؤ. إن استحضار اسم وصورة ولي العهد في هذا السياق يضع جميع العاملين أمام مسؤولية وطنية مضاعفة، مفادها أن كل مشروع يتم تنفيذه هو لبنة في بناء الوطن الطموح الذي رسم ملامحه الأمير محمد بن سلمان، وأن النجاح في التفاصيل الصغيرة هو الطريق الوحيد لتحقيق الأهداف الكبرى.

اخر الاخبار

Clear Filters

تفاصيل زيارة الأمير ويليام لمشروع المسار الرياضي رفقة وزير الرياضة، ودور رؤية 2030 بقيادة ولي العهد في تعزيز جودة الحياة والرياضة المجتمعية بالرياض.

مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد يوافق على الربط بالقطار الكهربائي مع قطر، ويشكل لجنة لمتابعة حظر الأسبستوس، ويستعرض تطورات غزة والعلاقات الدولية.

إضافة تعليق