بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى الرئيس البروفيسور فوستين أركانج تواديرا، بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة، مؤكداً حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الصديقة في القارة الأفريقية.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد للرئيس تواديرا في مهامه الرئاسية القادمة، متمنياً لشعب جمهورية أفريقيا الوسطى الصديق المزيد من التقدم والازدهار والاستقرار، بما يحقق تطلعاتهم نحو التنمية المستدامة.
ولي العهد يؤكد على تعزيز التعاون المشترك
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى الرئيس البروفيسور فوستين أركانج تواديرا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه لولاية جديدة.
وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، راجياً لشعب جمهورية أفريقيا الوسطى الصديق المزيد من التقدم والرقي، ومؤكداً على أهمية استمرار التعاون البناء بين البلدين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
سياق الحدث وأهمية الاستقرار السياسي
تأتي إعادة انتخاب الرئيس فوستين أركانج تواديرا، الذي يحمل خلفية أكاديمية كبروفيسور في الرياضيات قبل دخوله المعترك السياسي، في وقت تسعى فيه جمهورية أفريقيا الوسطى إلى ترسيخ دعائم الاستقرار السياسي والأمني. ويعد هذا الفوز تجديداً للثقة في برنامجه الرئاسي الذي يهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد التي تمتلك موارد طبيعية غنية وتتطلع إلى استثمارات وشراكات دولية فاعلة.
ويشكل الاستقرار السياسي في أفريقيا الوسطى عاملاً مهماً للأمن الإقليمي في وسط القارة الأفريقية، حيث ينظر المجتمع الدولي إلى الانتخابات ونتائجها كخطوة محورية نحو بناء مؤسسات دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
العلاقات السعودية الأفريقية.. آفاق متجددة
تندرج هذه التهنئة في إطار السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية التي تولي اهتماماً كبيراً بتوطيد علاقاتها مع دول القارة الأفريقية. وقد شهدت السنوات الأخيرة حراكاً دبلوماسياً نشطاً بين الرياض والعواصم الأفريقية، مدفوعاً برؤية المملكة 2030 التي تسعى لبناء شراكات استراتيجية تتجاوز الأطر التقليدية.
وتحرص القيادة السعودية دائماً على دعم الدول الصديقة في محطاتها السياسية الهامة، والتأكيد على وقوف المملكة إلى جانب الشعوب الطامحة للسلام والتنمية. وتعكس هذه البرقيات الرسمية عمق الروابط الدبلوماسية والرغبة المشتركة في تطوير التعاون الثنائي، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، بما يخدم مصالح الشعبين والمنطقة بشكل عام.

