
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة لرئيس المجلس الرئاسي الليبي الدكتور محمد يونس المنفي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب دولة ليبيا الشقيق مزيداً من الأمن والاستقرار. كما عبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، راجياً لحكومة وشعب ليبيا الشقيق دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
ذكرى استقلال ليبيا: محطة تاريخية فارقة
تأتي هذه التهنئة الكريمة من القيادة السعودية تزامناً مع احتفال الشعب الليبي الشقيق بذكرى استقلاله المجيد، الذي يصادف الرابع والعشرين من ديسمبر من كل عام. وتعود جذور هذا الحدث التاريخي إلى عام 1951م، حين أعلن الملك إدريس السنوسي استقلال ليبيا كدولة ذات سيادة، لتصبح بذلك أول دولة عربية تنال استقلالها عبر قرار صادر عن هيئة الأمم المتحدة، منهية بذلك سنوات من الإدارة الأجنبية التي تلت الحرب العالمية الثانية.
ويشكل هذا اليوم رمزاً للوحدة الوطنية الليبية وكفاح الآباء والأجداد من أجل نيل الحرية والسيادة، حيث توحدت الأقاليم الليبية الثلاثة (برقة، وطرابلس، وفزان) تحت راية واحدة، مؤسسة بذلك الدولة الليبية الحديثة التي انضمت لاحقاً إلى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، لتلعب دورها المحوري في محيطها الإقليمي والدولي.
عمق العلاقات السعودية الليبية
وتعكس برقيات التهنئة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة ليبيا الشقيقة. وتؤكد هذه اللفتة الكريمة حرص المملكة الدائم على مشاركة الأشقاء في ليبيا أفراحهم ومناسباتهم الوطنية، ودعمها المستمر لكل ما من شأنه تعزيز وحدة الصف الليبي.
كما تحمل الأمنيات الواردة في البرقيتين بـ "الأمن والاستقرار" دلالات هامة في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها ليبيا، حيث تجدد المملكة موقفها الثابت والداعم للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في كافة الأراضي الليبية، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في التنمية والرخاء، ويعزز من دور ليبيا الفاعل في منظومة العمل العربي المشترك.

