Skip to main content Scroll Top

وصول التوأم الملتصق المغربي إلى الرياض لإجراء الفحوصات

وصول التوأم الملتصق المغربي سجى وضحى إلى الرياض بتوجيهات القيادة السعودية لدراسة حالتهما، في خطوة تعكس ريادة المملكة الإنسانية والطبية عالمياً.

إنفاذًا للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، شهدت العاصمة السعودية حدثاً إنسانياً بارزاً تمثل في وصول التوأم الملتصق المغربي «سجى وضحى» عبدالعالي منير، برفقة ذويهما. وقد حطت رحال الأسرة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض قادمين من المملكة المغربية الشقيقة. وفور وصولهما، جرى نقل التوأم بشكل مباشر وسريع إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال التابع لوزارة الحرس الوطني، وذلك بهدف إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة، لدراسة حالتهما بشكل شامل والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما بأعلى معايير الأمان الطبي.

أهمية استقبال التوأم الملتصق المغربي في المملكة

يمثل استقبال التوأم الملتصق المغربي خطوة هامة تعكس الدور الإنساني الرائد الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، رفع معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ورئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة. وأكد معاليه أن هذه المبادرة الإنسانية الكريمة تجسد النهج الراسخ للمملكة في مساعدة الإنسان والتخفيف من معاناته أينما كان دون أي تمييز ديني أو عرقي. كما أن هذه الخطوة تسلط الضوء على ما بلغته الكوادر الوطنية من تميز طبي استثنائي في مجال جراحة التوائم الملتصقة، مما يجعل المملكة وجهة عالمية موثوقة للتعامل مع أدق الحالات الطبية وأكثرها تعقيدًا.

تاريخ حافل للمملكة في البرنامج السعودي لفصل التوائم

لفهم السياق العام والخلفية التاريخية لهذا الحدث، يجب النظر إلى السجل الحافل للبرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة، والذي يُعد واحداً من أهم البرامج الطبية والإنسانية على مستوى العالم. انطلق هذا البرنامج الرائد منذ عقود، وتحديداً في عام 1990م، واستطاع عبر مسيرته الطويلة أن يدرس ويقيم أكثر من 130 حالة لتوائم ملتصقة قدموا من أكثر من 25 دولة حول العالم، من مختلف القارات. وقد تكللت جهود الفريق الطبي السعودي بإجراء عشرات العمليات الجراحية الناجحة لفصل التوائم، مما أعطى أملاً جديداً لمئات الأسر. إن تراكم هذه الخبرات المتقدمة والإمكانات التقنية العالية في مستشفيات المملكة، وخاصة مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، جعل من السعودية مرجعاً طبياً عالمياً في هذا التخصص الدقيق.

ريادة طبية وإنسانية تمنح الأمل

أشار الدكتور الربيعة إلى أن النجاحات المتواصلة التي حققها الفريق الطبي السعودي بفضل الله، ثم بالدعم اللامحدود من القيادة، أسهمت في ترسيخ حضور المملكة بوصفها مركزًا عالميًا وملاذًا إنسانيًا يمنح الأمل لأسرٍ أنهكتها المعاناة، وأبناءٍ ينتظرون فرصة حقيقية للحياة الطبيعية. وفي ختام هذا المشهد الإنساني، عبَّر ذوو التوأم عن بالغ امتنانهم وعميق تقديرهم للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على ما لقوه من حفاوة بالغة، واستقبال دافئ، وكرم ضيافة غير مستغرب. كما أشادوا بالاستجابة السريعة والاحترافية العالية في التعامل مع حالة طفلتيهم، راجين من الله أن تتكلل الجهود الطبية بالنجاح التام لتتمكن الطفلتان من العيش بصحة وسلام.

اخر الاخبار

Clear Filters

تفاصيل لقاء الأمير محمد بن سلمان والرئيس زيلينسكي في جدة لبحث مستجدات الأزمة الأوكرانية وتطورات الشرق الأوسط، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وصول التوأم الملتصق المغربي سجى وضحى إلى الرياض بتوجيهات القيادة السعودية لدراسة حالتهما، في خطوة تعكس ريادة المملكة الإنسانية والطبية عالمياً.

إضافة تعليق