Skip to main content Scroll Top

يوم التأسيس ورؤية 2030: رحلة السعودية من الدرعية للمستقبل

تعرف على مسيرة المملكة من يوم التأسيس عام 1727 وصولاً إلى إنجازات رؤية 2030 بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكيف تحولت السعودية لقوة عالمية مؤثرة.

في عهد الرؤية المباركة، تتواصل الخطوات السعودية الواثقة في مختلف المجالات، حيث أضحت المملكة العربية السعودية منارة للعالم بفضل تطوراتها المتسارعة وسعيها الدؤوب لتحقيق السلم والأمن والاستقرار على النطاقين الإقليمي والدولي. ولم يقتصر دور المملكة على الجانب السياسي فحسب، بل تعاظم دورها المحوري كفاعل رئيسي في الحركة الاقتصادية العالمية، مما أسس لمستقبل واعد وضع البلاد في قائمة الدول الأكثر تأثيراً ونمواً ضمن مجموعة العشرين.

الجذور التاريخية والعمق الحضاري

إن الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استحضار لقرون مضت منذ إعلان الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م. تلك الدولة التي انطلقت من الدرعية لترسي دعائم الأمن والاستقرار في الجزيرة العربية بعد فترات من الشتات والفرقة. لقد ارتكزت الدولة منذ بداياتها على مبادئ قويمة؛ قوامها الإيمان بالكتاب والسنة، وتحقيق العدل، وجمع الكلمة، ونشر العلم والمعرفة، وهي المبادئ التي شكلت الهوية السعودية الراسخة عبر الزمن.

من التوحيد إلى البناء

توالت مراحل البناء مروراً بالدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى الملحمة الكبرى لتوحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-. ففي كل ذكرى ليوم التأسيس، يتحقق الإنجاز تلو الإنجاز ليضاف إلى سجل الماضي العريق ويؤسس للمستقبل المشرق. فالتاريخ السعودي هو مصدر إلهام وقوة دافعة، حيث ظلت الدولة منذ نشأتها تزخر بالتحولات الكبرى داخلياً وخارجياً، متمسكة بجذورها وثقافتها التي تثير دهشة العالم بحيويتها.

رؤية 2030: عهد التجديد والريادة

في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تشهد المملكة نقلة حضارية غير مسبوقة. لقد حققت رؤية المملكة 2030 إصلاحات هيكلية وجوهرية، وأسهمت في تنفيذ حزمة من الإنجازات التي أعادت صياغة الحاضر ورسمت ملامح المستقبل. ويعكس هذا الحراك التنموي إيمان القيادة الرشيدة بقدرات الشعب السعودي وطموحه الذي يعانق عنان السماء، فضلاً عن الإدارة الحكيمة للموارد والثروات المتنوعة.

مكانة دولية وتأثير عالمي

اليوم، تقف المملكة شامخة بما تملكه من ثقل سياسي واقتصادي، وموارد بشرية وطبيعية متطورة. إن الربط بين استذكار يوم التأسيس وبين منجزات الرؤية يبرز الحرص الكبير من القيادة على تأكيد العمق التاريخي للدولة بالتوازي مع النهضة التنموية الشاملة. فمن الدرعية العاصمة الأولى، إلى المشاريع العملاقة التي تبنيها سواعد السعوديين اليوم، تستمر مسيرة بناء الإنسان والمكان، لتظل السعودية دولة الإنجازات بلا منازع، ونموذجاً يحتذى به في التوازن بين الحفاظ على التراث الأصيل والانطلاق نحو آفاق الحداثة والابتكار.

اخر الاخبار

Clear Filters

تعرف على مسيرة تطور المنظومة العدلية في السعودية، وجهود الملك سلمان وولي العهد في ترسيخ سيادة القانون، والتحول الرقمي الذي قادته وزارة العدل.

تعرف على تاريخ عمارة الحرمين الشريفين وجهود المملكة منذ الدولة الأولى وحتى العهد الزاهر، ودور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تطوير خدمات ضيوف الرحمن.

إضافة تعليق