أمير تبوك يثمن تبرع القيادة بـ 150 مليون لمنصة جود الإسكان
- الصفحة الرئيسية
- القيادة والنشاطات الرسمية
- أمير تبوك يثمن تبرع القيادة بـ 150 مليون لمنصة جود الإسكان
بواسطة محبي محمد بن سلمان
تاريخ:
19/02/2026
أمير تبوك يشكر خادم الحرمين وولي العهد على تبرعهما السخي لحملة الجود منا وفينا عبر منصة جود الإسكان، مؤكداً دور ذلك في تعزيز التكافل الاجتماعي.
رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، باسمه ونيابة عن كافة أهالي المنطقة، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة تبرعهما السخي بمبلغ 150 مليون ريال لدعم حملة «الجود منّا وفينا» عبر منصة جود الإسكان.
أكد أمير منطقة تبوك أن هذا الدعم الكبير وغير المستغرب من القيادة الرشيدة يجسد بوضوح العناية الفائقة التي يوليها ولاة الأمر للعمل الخيري والإنساني في المملكة. وأشار سموه إلى أن هذا التبرع يعكس النهج القويم الذي سارت عليه الدولة منذ تأسيسها، والمتمثل في تلمس احتياجات المواطنين، ورعاية الأسر الأشد حاجة، والعمل الدؤوب على توفير سبل الحياة الكريمة لهم، مما يعزز من استقرار الأسر السعودية ويحقق الأمان الاجتماعي.
تأتي هذه المبادرة الكريمة في سياق دعم القطاع غير الربحي الذي يحظى باهتمام خاص من قبل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. حيث تسعى الرؤية إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والخيري عبر قنوات رسمية موثوقة. وتُعد منصة "جود الإسكان" إحدى ثمار التحول الرقمي في العمل الخيري، حيث توفر قناة شفافة وفعالة تربط بين المانحين والمستفيدين، لضمان وصول الدعم السكني لمستحقيه بكل يسر وسهولة.
أوضح الأمير فهد بن سلطان أن مبادرة القيادة بتقديم هذا التبرع السخي تمثل دافعاً قوياً لكافة ميسوري الحال ورجال الأعمال وأفراد المجتمع للمساهمة في هذه الحملات الوطنية. إن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتعميق أواصر التكافل والتراحم بين أبناء الوطن الواحد، خاصة في مواسم الخير والعطاء التي تتضاعف فيها الأجور.
واختتم أمير منطقة تبوك تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من بذل وعطاء لخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية أبناء هذا الوطن، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة.

